**من أجل الحقيقة: النضال من أجل العدالة – السابع من أكتوبر وما بعده**

النسخة العبرية من الكتاب

**من أجل الحقيقة: النضال من أجل العدالة – السابع من أكتوبر وما بعده**

النسخة العبرية من الكتاب

كتاب "من أجل الحقيقة: السابع من أكتوبر وما بعده" (النسخة العبرية، يونيو 2026) هو أول وثيقة قانونية وإثباتية شاملة تصدر، تحلل الاستخدام المنهجي الذي مارسته حماس للعنف الجنسي كأداة حرب خلال الهجوم على إسرائيل في السابع من أكتوبر، وخلال فترة الأسر.

كتاب "من أجل الحقيقة: السابع من أكتوبر وما بعده" (النسخة العبرية، يونيو 2026) هو أول وثيقة قانونية وإثباتية شاملة تصدر، تحلل الاستخدام المنهجي الذي مارسته حماس للعنف الجنسي كأداة حرب خلال الهجوم على إسرائيل في السابع من أكتوبر، وخلال فترة الأسر.

بخلاف الوثائق الأخرى التي تركز على توثيق الجرائم، يُرسي هذا الكتاب أساسًا قانونيًا للملاحقة القضائية بشأن جرائم العنف الجنسي، حتى في الحالات التي لا يمكن فيها عزو جرائم محددة بشكل مباشر إلى معتدٍ معين.

يستند الكتاب إلى شهادات الناجيات والناجين، وشهادات أخرى، وأدلة جنائية، ويستخدم القانون الدولي ومبادئ المسؤولية الجنائية، بما في ذلك مبدأ المسؤولية المشتركة ومبدأ المسؤولية التبعية. ويشير الكتاب إلى أن جرائم العنف الجنسي لم تكن أحداثًا عشوائية ومنفردة، بل جزءًا من استراتيجية مقصودة ومنهجية لإبادة الشعب (الإبادة الجماعية).

 

بماذا يختلف هذا الكتاب عن الوثائق الأخرى؟

يعرض الكتاب نموذجًا إثباتيًا كاملًا ومتعدد الطبقات وشاملًا، يتضمن شهادات الناجين، وشهادات أخرى، وأدلة جنائية ورقمية، وتقارير ميدانية.

 

 

يخطو الكتاب خطوة إضافية إلى ما هو أبعد من لغة حقوق الإنسان، ويرسم الدوكترينات (المبادئ) القانونية (مثل المسؤولية المشتركة والمسؤولية التبعية) التي ستتيح الملاحقة الجنائية.

 

 

الكتاب لا يكتفي بتوثيق الأحداث، بل يرسم خارطة طريق مبتكرة تتيح الملاحقة الجنائية.

 

يتوجه الكتاب ليس فقط إلى القضاء المحلي، بل أيضًا إلى الآليات الدولية، من البروتوكولات الدولية وحتى القوائم السوداء التابعة للأمم المتحدة.

 

تمت كتابة كتاب "من أجل الحقيقة: السابع من أكتوبر وما بعده" بقيادة فريق من الخبيرات المعروفات في مجال القانون والنوع الاجتماعي. وبهذا الشكل، يضع الكتاب تحديات جوهرية أمام الحكومات، وأمام المحكمة الجنائية الدولية (ICC)، وأمام الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان، ويدعو إلى اتخاذ الإجراءات التالية:

  • محاكمة إرهابيي حماس بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية
  • إدراج منظمة حماس في القائمة السوداء التابعة للأمم المتحدة، والتي تضم المنظمات التي تستخدم العنف الجنسي كأداة حرب
  • تغيير المعايير القانونية الدولية للتعامل مع جرائم العنف الجنسي في مناطق النزاع، داخل إسرائيل وخارجها

الكتاب ليس وثيقة رسمية صادرة عن حكومة إسرائيل، وليس صادرًا باسم منظمة حقوق إنسان.

**هذه وثيقة قانونية ذات أهمية دولية، من شأنها أن تشكل المسار القانوني الذي ستسلكه المحاكم وهيئات الأمم المتحدة والمدعون العامون حول العالم، من أجل التعامل مع العنف الجنسي المستخدم كأداة حرب.**

كتاب “من أجل الحقيقة: السابع من أكتوبر وما بعده” هو وثيقة أولى من نوعها، ترسم خارطة طريق قانونية وإثباتية مبتكرة تتيح الملاحقة الجنائية لجرائم العنف الجنسي المنهجية التي ارتكبها إرهابيو حماس خلال هجوم السابع من أكتوبر وخلال فترة الأسر. كان هذا الهجوم مسيرة عنف وقتل هدفها إبادة الشعب (الإبادة الجماعية).

يتعلق الأمر بكتاب شامل ومتعمق، وليس مجرد تقرير آخر صادر عن منظمة حقوق إنسان. يرسم الكتاب خارطة طريق قانونية عالمية أولى من نوعها، تشير إلى اتجاهات فكرية قانونية تتيح الملاحقة القضائية بتهمة جرائم العنف الجنسي المستخدم كأداة حرب، حتى في الحالات التي تكون فيها الأدلة معقدة، وحتى عندما تكون الناجيات قد أُسكتن (أحيانًا إلى الأبد)، وحتى عندما لا يمكن الربط المباشر بين مرتكب جريمة العنف الجنسي وحادثة محددة.

**الأدلة التي جُمعت لا تترك مجالًا للشك: في السابع من أكتوبر، استُخدم العنف الجنسي عن سابق تصور وتصميم، كأداة حرب. هذا الاستنتاج يستوجب إيجاد إطار قانوني جديد لتحقيق العدالة وتحديد المسؤولية.

أسئلة شائعة

١. ما هو مشروع دينا؟
مشروع دينا هو مجموعة من الخبراء القانونيين والخبيرات في الشأن النسوي، تكرّس عملها لضمان الاعتراف بضحايا العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات وتحقيق العدالة لهم، مع تركيز خاص على العنف الجنسي الشنيع والفظائع القائمة على النوع الاجتماعي التي ارتُكبت في السابع من أكتوبر 2023، وعلى الانتهاكات المستمرة بحق المختطفين. تأسس المشروع في أعقاب هجمات حماس مباشرة، وحشد جهوده ليس فقط للشهادة على الفظائع، بل أيضاً لمواجهة الإنكار والتضليل والصمت العالمي إزاء واحد من أكثر أبعاد الهجوم تعتيماً: الاستخدام الممنهج للعنف الجنسي كسلاح حرب. سُمّي المشروع تيمّناً بدينا، أول ضحية اغتصاب ورد ذكرها في الكتاب المقدس، لتكون رمزاً للمطالبة بالاعتراف بجميع ضحايا الاعتداء الجنسي. كما يستحضر الاسم معاني القانون والقضاء، بما يعكس التزام المشروع بترسيخ المساءلة وإعادة صياغة المبادئ القانونية الوطنية والدولية، بما فيها تلك المتعلقة بالإرهاب والاغتصاب كأداة إبادة جماعية.
خلال فترة وجيزة منذ انطلاقه، بنى مشروع دينا قاعدة معرفية شاملة وأصبح مرجعاً رائداً في إسرائيل وحول العالم في المطالبة بالاعتراف بضحايا الجرائم الجنسية التي ارتُكبت في السابع من أكتوبر وبحق المختطفين، وبتحقيق العدالة لهم. واستناداً إلى خبرته ومهنيته، قدّم مشروع دينا إحاطات إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة (نيويورك)، وإلى المفوضية السامية لحقوق الإنسان (جنيف)، وإلى كبار موظفي البيت الأبيض، إضافة إلى مسؤولين وصنّاع قرار رفيعي المستوى على الصعيد المحلي. كما عرض المشروع نتائجه ومواقفه القانونية على عشرات وزراء الخارجية والسفراء والدبلوماسيين في أوروبا وأمريكا الشمالية والشرق الأقصى. وقد أدّى مشروع دينا دوراً محورياً في استقدام بعثة تقصّي حقائق أممية إلى إسرائيل برئاسة براميلا باتن، وكيلة الأمين العام والممثلة الخاصة المعنية بالعنف الجنسي في النزاعات. ووثّقت البعثة أدلة واضحة على عنف جنسي جسيم، شمل الاغتصاب والاغتصاب الجماعي والتعذيب ذا الطابع الجنسي والإذلال والمعاملة القاسية، وخلصت إلى وجود أسباب معقولة للاعتقاد بأن العنف الجنسي المرتبط بالنزاع استُخدم عمداً خلال هجمات السابع من أكتوبر، وأن هذا العنف لا يزال مستمراً بحق المختطفين.
في فترة قصيرة لافتة، أدّى مشروع دينا دوراً مركزياً في تشكيل الاعتراف الدولي بالعنف الجنسي الذي ارتُكب في السابع من أكتوبر. وقد أفاد عمله المسارات والتقارير الرسمية للأمم المتحدة، بما في ذلك تبنّي الأمين العام للأمم المتحدة لنتائج تقرير الممثلة الخاصة باتن ضمن تقريره السنوي حول العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات. وفي أعقاب تقرير مشروع دينا، أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أن حماس ستُدرج على القائمة السوداء الأممية للجماعات التي تستخدم العنف الجنسي كسلاح حرب. وقد أسهم التوثيق المنهجي للشهادات والأدلة الوارد في التقرير بشكل مباشر في هذا الاعتراف الدولي، وعزّز دور المشروع في صياغة آليات المساءلة العالمية. ويعمل المشروع بفاعلية على دفع التحقيقات وآليات المساءلة الدولية، بما في ذلك الدعوة إلى إدراج حماس ضمن الآليات الأممية ذات الصلة لاستخدامها العنف الجنسي كتكتيك حربي. كما يطرح المشروع أطروحة قانونية مبتكرة تقوم على المسؤولية الجماعية والمشتركة، بهدف إتاحة الملاحقة القضائية محلياً ودولياً حتى في الحالات التي يتعذّر فيها نسب الأفعال إلى جناة بعينهم. وقد جرى الاستشهاد بعمل مشروع دينا ومناقشته على نطاق واسع في وسائل الإعلام الدولية والمحافل الدبلوماسية والمؤسسات القانونية والأوساط الأكاديمية حول العالم.
“السعي إلى العدالة: السابع من أكتوبر وما بعده” هو أول مخطط قانوني وإثباتي شامل يحلّل الاستخدام الممنهج للعنف الجنسي كسلاح حرب خلال هجمات حماس في السابع من أكتوبر على إسرائيل. وخلافاً للتقارير السابقة التي ركّزت أساساً على توثيق الفظائع، يبني هذا التقرير إطاراً قانونياً عملياً لملاحقة مرتكبي هذه الجرائم، حتى حين تكون الأدلة مجزّأة، والناجيات لم يعدن على قيد الحياة، ويتعذّر ربط جناة بعينهم بأفعال محددة. ويقدّم التقرير نموذجاً إثباتياً متكاملاً يدمج طبقات متعددة من الأدلة، تشمل شهادات الناجيات وشهادات أخرى، والأدلة الجنائية والرقمية، والتقارير الميدانية. كما يرسم خريطة للمبادئ القانونية التي يمكن أن تفتح الباب أمام قضايا فعلية أمام المحاكم، مثل المشروع الإجرامي المشترك والمسؤولية التبعية. ويُظهر التقرير أن العنف الجنسي لم يكن أمراً عرضياً، بل جزءاً من استراتيجية متعمّدة ومبيّتة، ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية بموجب نظام روما الأساسي، وتشكّل استخداماً للعنف الجنسي كتكتيك إبادة جماعية. وقد صدر التقرير أولاً بالعبرية ثم بلغات إضافية، وهو ليس ورقة حكومية إسرائيلية ولا تقريراً صادراً عن منظمة حقوقية غير حكومية، بل تدخّل قانوني ذو أهمية عالمية، صُمّم للتأثير في الطريقة التي تتعامل بها المحاكم وهيئات الأمم المتحدة والمدّعون العامّون حول العالم مع العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات.
يعمل مشروع دينا بالتعاون مع خبراء ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات الأكاديمية وصنّاع القرار في إسرائيل وعلى الصعيد الدولي. والدعوة مفتوحة أمام الأفراد والمؤسسات الملتزمين بتعزيز الاعتراف والمساءلة والعدالة لضحايا العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات للمشاركة عبر الشراكات والمؤتمرات والإحاطات والمبادرات القانونية وجهود المناصرة.
يعتمد مشروع دينا على الدعم العام والخيري لمواصلة عمله. ويمكن تقديم الدعم عبر المساهمات المالية بعملات متعددة، وكذلك من خلال المشاركة المهنية والأكاديمية والعامة. وتذهب المساهمات مباشرة لدعم البحث والتحليل الإثباتي والمناصرة الدولية، والجهود الرامية إلى مواجهة الإنكار والتضليل وإسكات الحديث عن العنف الجنسي في النزاعات.
مشروع دينا لا يتعلق بإسرائيل وحدها. فهو يشكّل حالة اختبار قانونية عالمية لمعالجة العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات في السياقات التي تكون فيها التحديات الإثباتية حادّة وتقصر فيها الأطر التقليدية للقانون الجنائي عن تحقيق العدالة. ومن خلال تطوير مقاربات قانونية وإثباتية جديدة والدفع بها، يسعى المشروع إلى التأثير في المعايير الدولية وآليات المساءلة، بما يسهم في حماية ضحايا العنف الجنسي في النزاعات حول العالم.
مؤلفات الكتاب

كاتبات: الأستاذة الدكتورة روت هالبرين-كدري | المحامية عقيد (احتياط) شارون زغجي-بنحاس | القاضية (المتقاعدة) نافا بن-أور

محررة بصرية: نوريت يعقوبس-ينون

مؤلفات الكتاب

كاتبات: الأستاذة الدكتورة روت هالبرين-كدري | المحامية عقيد (احتياط) شارون زغجي-بنحاس | القاضية (المتقاعدة) نافا بن-أور

محررة بصرية: نوريت يعقوبس-ينون

تحذير مسبق: على الرغم من عدم وجود تمثيلات بصريّة، إلّا أنّ بعض الأوصاف على هذه الموقع تتطرّق بوضوح إلى التعذيب والعنف الجنسيّ.

Skip to content